عروض بنده

11/12/2017

لعبة نقل الثروة والدين الدائم تستمر

تداول المال
Share Button

لعبة نقل الثروة والدين الدائم تستمر

ذكر “مارينر أكليس” محافظ مجلس الاحتياطي الإتحادي في يوم 30سبتمبر 1941 أن  أول مرة في التاريخ الإميركي يتم سداد الدين الوطني تماماً كان في عام 1835 وذلك بعد أن أغلق الرئيس “أندور جاكسون” البنك المركزي الذي كان طليعة للمجلس الإحتياطي الفدرالي، في الواقع كانت خطة جاكسون السياسية تدور برمتها حول إلتزامه بإغلاق البنك المركزي.

ذاكراً  لنقطة واحدة ألا وهي : إن الجهود الحثيثة التي قد بذلتها البنوك للتحكم بالحكومة هي ليست إلا نذراً يسيراً مما ينتظر الشعب الامريكي اذا جروا وراء أوهام هذه الموسسات.

أو أي مؤسسة مثيلة وللأسف لم تدم هذه الرسالة  طويلاً ونجح البنكيون الدوليون بإنشاء مصرف مركزي آخر في عام 1913,”مجلس الإحتياطي الإتحادي”  وطالما أن هذه المؤسسة تستمر بالوجود فإن الدين الأبدي أمر حتمي لا مفر منه .

إن المال يُخلق من الدين عبر القروض، هذه القروض مبنية علي الذخائر البنكية والذخائرمستمدة من وادئع. ومن خلال هذا النظام الكسري الإحتياطي يمكن لأي وديعة أن تخلق 9 مرات قيمتها الأصلية.و بدوره فإن الحد من العرض النقدي يرفع الأسعار في المجتمع وبإعتبار أن هذا المال خلق من الدين ويتم تداوله بحرية عبر التجارة يصبح الناس منفصلين عن دينهم الأصلي ، ويحدث إختلال حيث يضطر الناس للتنافس على العمالة من أجل سحب ما يكفي من المال من التداول النقدي لتغطية تكاليف المعيشة علي الرغم أن كل هذا يبدو متخلفاً وغير فعالأ هناك عنصراً واحداً ناقصاً من المعادلة وهذا العنصر من الهيكل هو الذي يكشف عن الطبيعة الاحتيالية للنظام المصرفي. هذا العنصر هو تطبيق الفائدة.

فعندما تقترض الحكومة المال من “مجلس الإحتياطي الإتحادي” أو عندما يقترض شخص ما المال من أحد البنوك يجب أن يرد هذا المال مع فائدة وبعبارة أخرى تقريباً كل دولار موجود يجب أن يعاد إلي البنك مع فائدته

لكن إذا كانت جميع الأموال مقترضة من “المصرف المركزي” وموسعة عبرالمصارف التجارية من خلال القروض فقط ما يشار إليه بالرئيسي وهو ما يُخلق في التداول المالي.

س : لذا من أين يأتي المال اللازم لتغطية الفوائد المستحقة؟

ج : ليس من أي مكان إنه غير موجود ،إن المضاعفات الناتجة عن هذا مذهلة

حيث أن المال الذي يدين به الناس يتجاوز دائماً كمية المال الموجود في التداول وهذا هوالسبب وراء  وجود التضخم بشكل ثابت في الإقتصاد. لأن المال الجديد يساعد علي تغطية عيب النظام المتأصل والدائم والذي سببته الحاجة لدفع الفائدة هذا يعني أيضاً بلغة رياضية التخلف عن الدفع والإفلاس موجود بشكل متأصل في النظام وسيكون دائماً هناك فقراء في المجتمع يحصلون على النهاية القصيرة للعصا .

إن لعبة الكراسي الموسيقية هي تشبيه جيد للوضع الإقتصادي الدائم .فما أن تتوقف الموسيقى دائماً ما سيكون هناك خاسر وهذا هوالهدف وهو يؤدي دائماً إلي نقل الثروة الحقيقية من الفرد لصالح البنوك. واذا كنت غير قادرعلي دفع مقابل رهنك العقاري فإنهم سيستولون على الممتلكات الخاصة بك. وهذا مغضب بشدة لاسيما حينما تدرك ليس فقط هو أن مثل هذا التقصيرلا مفر منه بسبب ممارسة كسور الإحتياطي ولكن أيضا لحقيقة أن المال الذي اعاره البنك لك لم يكن موجوداً بشكل قانوني أساساً.

 

وفي عام1969 كان هناك قضية في محكمة مينيسوتا تتعلق برجل يدعى “جيروم دالي” الذي كان يطعن في إستيلاء البنك على منزله الذي قدم له القرض لشراء هذا المنزل .

كانت حجته أن عقد الرهن يطالب كلا الطرفين “البنك وهو”-  بوضع شكل شرعي من الملكية للتبادل يسمي هذا في اللغة القانونية المحاسبة أساس العقد,  يؤسس العقد علي تبادل شكل محاسبة بآخر وأوضح السيد دالي أن المال هو في الواقع ليس ملكا للبنك .حيث أنه خُلق من العدم ما أن تم توقيع إتفاق الإقراض ، وتذكر ما ذكره كتاب ميكانيكا النقدية الحديثة حول القروض وما يفعلونه عند تقديم القروض وهو قبول سندات أذنية في مقابل الائتمانات فالإحتياطات لا تتغير بمعاملات القروض ولكن الإئتمانات المودعة تشكل إضافة جديدة إلي إجمالي الودائع من النظام المصرفي.

 

وبعبار أخرى فان المال لا يشتق من الأصول القائمة ولكن البنك ببساطة يخترعه دون أن يضيف عليه شيئاً إلا من المسؤولية النظرية علي الورق ومع تطور القضية تقدم “مورغان” ليدلي بشهادته وفي مذكرة القاضي الشخصية أشار إلي أن الشاكي رئيس البنك أعترف أنه بالتعاون مع مجلس الإحتياطي الإتحادي قد قام حقا بإختراع المال والائتمانات فقد كتبها عبر مدخلات دفترية ،اوجدت المال والائتمانات عندما تم أختلاقها، و أعترف مورغان أنه لا يوجد قانون أو نظام يمنحه الحق لفعل ذلك يجب أن يوجد محاسبة مشروعة ومدعومة لمساند الوثيقة ، ولقد وجدت لجنة التحكيم أنه لا يوجد محاسبة مشروعة  وأنا أوافق. كما أنه أضاف  بلغة شعرية “الله وحده قادر على خلق شئ ذي قيمة من لا شئ”.

وبناءاً على هذا الكشف رفضت المحكمة إدعاء المصرف بالاستيلاء على منزله وظل المنزل ملكاً “لدالي”  .

الاثار المترتبة على قرارالمحكمة هذه هائلة:

في كل مرة تقترض المال من احد المصارف مثل قرض على رهن أوبطاقة ائتمان المال المعطي لك ليس فقط مزيفاً بل هو شكل غير شرعي للمحاسبة.

وبالتالي يخلى العقد من تسديد الدين لأن البنك لم يكن يملك المال كملكية منذ البداية ومما يؤسف له أن هذه الإدركات القانونية تُقمع وتُتجاهل ولعبة نقل الثروة والدين الدائم تستمر.

وهذا يقودنا إلي السؤال النهائي:

 لماذا ؟

خلال الحرب الأهلية الأمريكية تجاوزالرئيس لينكولن ارتفاع الفوائد علي القروض التي توفرها البنوك الأوروبية وقرر أن يفعل ما دعا الأباء  المؤسسين اليه وهو إقامة عملة مستقلة وخالية من الديون بطبيعتها أطلق عليها the greenback .

وبعد وقت قصير من اتخاذ هذا التدبير تم تداول وثيقة داخلية بين القطاع الخاص البريطاني والمصالح الأمريكية في العمل المصرفي تذكر أن “العبوديه هي إمتلاك العمال , وتحمل في طياتها رعاية العمال” في حين أن الخطة الأوروبية هو أن يسيطر رأس المال علي العمال عن طريق التحكم في الأجور ويمكن أن يتم ذلك عن طريق السيطرة علي المال ، لذلك لم  يسمحوا بGreenback لأنهم لا يمكنهم أن يسيطروا عليها.

هذه كانت سياسة الإحتياطي الكسري وينفذها مجلس الإحتياطي الإتحادي التي انتشرت كممارسة في الغالبية العظمى من بنوك العالم وهي في الواقع نظام عبودية حديثة .

فكر بالأمر يتم إختلاق المال بالدين وماذا يفعل الناس عندما يكونون مديونين ؟

انهم يستسلمون للعمالة لسد الدين لكن اذا كانت الطريقة الوحيدة لخلق المال هي عن طريق القروض .

كيف يمكن للمجتمع ان يسدد كل ديونه ؟

إن ذلك مستحيل  وهذا هوالهدف .

وإن الخوف من فقدان الممتلكات بالترافق مع النضال المستمر لدفع الدين الأبدي والتضخم المتأصل للنظام وندرته لا مفر منها في الكتلة النقدية نفسها بسبب الفائدة التي لا يمكن تسديدها أبداً وهو ما يجعل العمال يقبلون بأجور توازي أجور العبيد ويركضون على دولاب الفئران مع ملايين آخرين وهم في الواقع يمدون الإمبراطورية بالطاقة التي تفيد فقط النخبة في أعلى الهرم لأنه في نهاية المطاف,

لصالح من انتم تعملون في الحقيقه ؟

ج : البنوك

يبدأ المال في البنوك وينتهي دائماً في البنوك ، إنهم السادة الحقيقيون جنباً الي جنب مع الشركات والحكومات التي تدعمهم .

 العبودية الفيزيائية تتطلب أن يتم إطعام وإسكان العبيد.

العبودية المالية تتطلب أن يُطعم ويُسكن العبيد أنفسهم.

وهي واحدة من أكثر حيل التلاعب الإجتماعية براعة من أي وقت وفي صميمها وهي حرب غير مرئية ضد الناس ، الديّن هو السلاح الذي يُستخدم لقهر وإستعباد المجتمعات والفائدة هي ذخيرته الأساسية ، ونظراً لأن الغالبية غافلون عن هذه الحقيقة ، فإن البنوك بالتواطؤ مع الحكومات والشركات, تواصل توسيع وتطوير تكتيكات حربهم  الإقتصادية, مفرّخة قواعد جديدة مثل البنك الدولي ، وصندوق النقد الدولي، وأيضا اختراع نوع جديد من الجنود هو ولادة القاتل الإقتصادي.

جميع الحقوق محفوظة لجامعة المنح .ولا يسمح بنقل الموضوع دون ذكر المصدر ، مع رابط مباشر ,

www.almnh.com

تذكر أنه : يمكنك أن تعرض خدمات كتابية وغيرها من الخدمات على موقع خمسات وتحقق مئات الدولارات شهرياً،

فنحن نقدم لك سبل العلم ، كي تحول ما تتعلمه الى اعمال تحقق بها ارباح .وخمسات أحد أهم هذه الطرق .

الكلمات الداله للمواضيع

Related Posts