08/12/2016

التعليم المهني والجامعي

التعليم المهني والجامعي
Share Button

التعليم المهني والجامعي:

     بالرغم من اختلاف المهن والاختصاصات الجامعية فإن المعلوماتية بكافة
جوانبها لها مكانتها الهامة عل جميع المستويات:

-          لكل مهنة أو اختصاص الأدوات الكمبيوترية الخاصة:

-          المحاسبة: برامج المحاسبة العامة، الحسابات الجدولية…..

-          السكرتارية: معالجة النصوص. قواعد المعطيات، أرشفة الوثائق

-          الالكترونيات:استخدام الكمبيوتر في التصميم وإجراء القياسات
وتحليل الأنظمة الالكترونية بواسطة البرمجيات.

-          الكهرباء: مراقبة أجهزة توليد الطاقة، المساعدة في صيانة
الأجهزة الكهربائية والشبكات الكهربائية.

-          الميكانيكا: الرسم الصناعي بمعونة الكمبيوتر، محاكاة الأنظمة
الميكانيكية، التحكم الصناعي والروبوتات.

-          المعلوماتية والاتصالات: تطوير البرمجيات لتطبيقات مختلفة،
إتقان عدة لغات برمجة، تركيب وصيانة الكمبيوتر، الشبكات
الكمبيوترية،وشبكات الاتصالات الخلوية وبرامجها وتطبيقاتها.

لابد من تزويد الطلاب في المعاهد والكليات المتخصصة بالمعرفة اللازمة
النظرية والعملية والمواكبة للتطور العلمي التقني وخاصة القسم العملي لكي
يتخرجوا وهم بكفاءة عالية ويستطيع كل خريج أن يواكب الحياة العملية
ويتفاعل معها ويطور  ويبدع فيها فمن المؤسف أن تجد الخريج من معاهدنا
وجامعاتنا في واد والحياة العملية في واد آخر وأن تفتح المراكز العلمية
والجامعات والمعاهد للتعليم المستمر وغير المشروط والذي تحكمه القوانين
والمفاضلات المتتالية وكان وزارات التعليم في دول العالم تدرك إن مستقبل
هذا الطالب سيكون طبيباً أو مهندساً أو عالما  أو عاملاً فكم من اينشتاين
رمي في مذبلة التاريخ  نتيجة عدم سلوك تربوي سليم وعدم فهم التعامل مع
ذلك الطالب في المدرسة أو الجامعة وغيرها؟؟؟ لماذا لا تفتح جامعات مفتوحة
للعلم  والتعلم بعيدة عن الربح المادي أو المأجور وخاصة في عصر
المعلوماتية والانترنت كتجربة( جامعة المنح للتعليم الالكتروني )التي
تعطي المعلومة غير مشروطة فالجامعات الرسمية يجب أن تتحول إلى مراكز
مفتوحة للعلم والبحث وفي رأيي إن دول العالم التكنولوجي بدأت تتلمس هذه
الفكرة فهي تصل إلى أكبر شريحة من طالبي العلم ومن جهة أخرى تصل إلى
العقول المبدعة والخلاقة المجهولة والغير معروفة في بلدانها  من كافة
الأجيال وهذه فكرة رائعة وذات إستراتيجية عميقة .

      محمد إبراهيم خضور- سوريا




الكلمات الداله للمواضيع

Related Posts