عروض بنده

21/07/2017

المعرب والمبني من الأفعال

المعرب والمبني من الأفعال
Share Button

المعرب والمبني من الأفعال

الفعل يدل على حدث مرتبط بزمن, والمقصود بالحدث هنا (العمل المادي المحسوس أو المعنوي المخفي), والمقصود بالزمن هنا زمن التكلم, وينقسم الفعل بحسب الزمان إلى ماضٍ ومضارع وأمر؛ فالماضي هو ما دل حدث قبل زمن التكلم؛ مثل: شربَ, أكلَ, لعبَ, قتلَ, كتبَ, قرأَ, نامَ.. إلخ.

والمضارع هو ما يدل على حدث أثناء زمن التكلم؛ مثل: يشربُ, يأكلُ, تلعبُ, نقتلُ, أكتبُ, تقرأُ, ننامُ.. إلخ, والأمر هو ما يدل على حدث بعد زمن التكلم؛ مثل: اشربْ, كلْ, العبْ, اقتلْ, اكتبْ, اقرأْ, نمْ.. إلخ.

وهذه الأفعال الماضية والمضارعة والأمرية تختلف حالتها من حيث الإعراب والبناء؛ فالأفعال الماضية مبنية دائمًا, وفي كل وضع وفي كل حالة, سواء استقلت أو اتصلت بكلمات أخرى, وهذه هي حالات بناء الفعل الماضي:

  1. يبنى الفعل الماضي على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث أو نا الدالة على المفعولين, أو ألف الاثنين, أو هاء الغيبة أو كاف الخطاب أو لم يتصل به شيء.

أمثلة: شربَتْ – قابلَنا – كتبَا – ساقَه – خلقَك – لعبَ.

  1. يبنى الفعل الماضي على السكون إذا اتصلت به تاء الفاعل بأشكالها الستة, ونا الدالة على الفاعلين ونون النسوة.

أمثلة: شربْتُ – شربْتَ – شربْتِ – شربْتما – شربْتم – شربْتن, كتبْنا – قلْنا, أخذْن – كتبْن – لعبْن.

  1. يبنى الفعل الماضي على الضم إذا اتصلت به واو الجماعة.

أمثلة: شربُوا – أكلُوا – لعبُوا.

أما الفعل المضارع فمعرب ولا يبنى إلا في حالتين, وقد سمي مضارعًا لمضارعته أي لمشابهته للاسم في إعرابه, بخلاف الفعل الماضي والأمر المبنيين, وحالات إعراب الفعل المضارع هي:

  1. يرفع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة, إذا لم يتصل به شيء وكان صحيح الآخر, والضمة المقدرة إذا كان معتل الآخر, وثبوت النون إذا اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المؤنثة المخاطبة.

أمثلة: يلعبُ – يقضي – يلعبون – يلعبان – تلعبين.

  1. ينصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة إذا لم يتصل به شيء وسبقته حروف النصب (_أن – كي – لام التعليل – حتى – فاء السببية), وحذف النون إذا اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المؤنثة المخاطبة؛ مثل: لن يلعب, كي ترتاح, وأن تصوموا, حتى تقومي, لتأكلا.
  2. يجزم وعلامة جزمه السكون إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء, وسبقته حروف الجزم الأربعة (لا الناهية, ولم, ولمَّا, ولام الأمر) مثل: لا تأكلْ حرامًا, لا تشربْ – لم أسرقْ – لما تُفتحْ روما – لتكتبْ واجبك.

فإذا كان معتل الآخر, ولم يتصل به شيء كانت علامة الجزم حذف حرف العلة؛ مثل: لا تعلُ في الأرض, لم أعِ إلا الحق, لمَّا يسمُ الناجح, لتخشَ ربك.

        وتكون علامة الجزم حذف النون إذا اتصلت به واو الجماعة  و ألف الاثنين أو ياء المؤنثة المخاطبة؛ مثل: لم يسرقوا, لا تزنوا, لمَّا يأكلا, لا تذاكري.

ويبنى الفعل المضارع في حالتين فقط:

  1. إذا باشرته نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة يبنى على الفتح؛ مثل: ليشربَنَّ, لنسفعَنْ.
  2. إذا باشرته نون النسوة؛ مثل: يذاكرْن, يأكلْن.

ويبقى الفعل الأمر الذي تختلف حالات بنائه, وهو يبنى دائمًا.

  1. يبنى على السكون إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء, أو اتصلت به نون النسوة أو هاء الغيبة؛ مثل: اقرأْ, اذكرْن, ضعْه.
  2. يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر ولم يتصل به شيء؛ مثل: ادعُ, اسمُ.
  3. يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة؛ مثل: اشربَنَّ – اشربَنْ.
  4. يبنى على حذف النون إذا اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المؤنثة المخاطبة؛ مثل: اشربوا, كلا, العبي.

 

الكلمات الداله للمواضيع

Related Posts