عروض بنده

24/09/2017

مجموعة الشيطان.. كيف كُتبَت؟

الشيطان
Share Button

مجموعة الشيطان.. كيف كُتبَت؟

 

الشيطان مجموعة قصصية يعود بعضها إلى أكثر من اثني عشر عاما مضت، وكتب بعضها حديثا منذ عام ونصف تقريبا، وخلال الفترة المذكورة (اثنا عشر عاما) كتبت قصص أخرى يلقى الشيطان بظلاله على بعضها؛ فقد ناقشت بشكل موسع دور الشيطان في نشر الخرافة من خلال القصة الأولى الشيطان، ودوره في قتل مظلوم بن أبى شكوى، بحجج واهية وتافهة لا ترقى إلى مستوى العقل، يلعب فيها الكلب والحمار أدوارًا مساعدة لعقيدة الشيطان في نسج الخرافة، وإرغام الجميع على الصمت في قرية الساكتين، والكلب يمارس أفعاله الشيطانية، ويدور حول حرم البك، الذي يلتقي بنيران شيطانيته وشيطانية حجاج الخفير، الذي يأكله الحقد فليلبس الباب القضية هو وصاحبه العفوي غير الملوث.

 يظهر الشيطان مرة أخرى في نفس الإنسان الذي تطرده الضفادع بعد تماديه في قتلها, ومهاجمتها بصنوف الهجوم والقتل والعدوان, وتأخذ مكانه في الأبنية التي حطم الكثير ليستعلي بها في السماء.

الشيطان يقتل عبد الصبور الديدموني, رغم خضوعه وتقديمه اعتذارا للسلطة المتمثلة في البك، والشيطان يتلبس الأطفال الصغار، ويجعلهم يعبثون بالجحش الصغير، ولا يستعيدون إنسانيتهم إلا بعد أن يقتله شيطان الحضارة الحديثة المتمثلة في السيارة، فترتد نفوس الصغار الشيطانية إلى أدميتها مرة أخري، ثم لا تلبث أن تنسى وتعود مرة أخرى إلى عادتها الأولى في العبث واللعب، لكنها تبقى تحمل البراءة في جزء مختبئ منها إذا رأت جحشًا يشبه الجحش المستضعف الضحية.

 إذا نحن نحنُّ إلى الجزء الملائكي فينا رغم نسياننا لما يداهمنا في الحياة اليومية والعامة، وما يسيطر على أخلاقنا من عناد وحمق واستكبار يشبه كبر الشيطان.

الشيطان هو نفسه الذي يخيف الناس الذين يصلون خلف خراش في قصة عائلة خراشة، ويختطف خرشون ويلقيه في المعتقل ويغير فكره طوعا أو كرها، هو ضحيتها بالنهاية في قندهار…. والشيطان هو الذي يخيف خراشة لدرجة الموت بعد بشراه بولادة غلام يكتب الحقيقة ويقولها.

يتوارى الشيطان بعيدا، ولكنه يظل مختبئا خلف الكواليس، في عزيزي ألبرت أينشتين، ويجعله يخلط بين العلم والخرافة؛ إذ يصعب على العلماء التخلص تماما من أمراض مجتمعهم, مهما بلغت درجة علمهم وتحررهم من الخرافة فهم بالنهاية بشر، وقد نشؤوا وفق معايير البيئة والطبيعة  والثقافة, وفى بقية العادات والتقاليد القاسية.

الشيطان هو الذي يتسلل إلى زينب فيجعلها طيبة تنشر الشائعات، وتتسبب في انتقال قرية بكاملها وكأنها تلبسها الشيطان إلى قرية أخرى؛ بناءً على ثلاثة أسباب مختلفة مع أن منشأ الشائعة واحد.

الشيطان يظهر جليا في نفسي التي خافت كثيرا من الكتابة والقلم، خوف من الصعق وخوف من الفقر وخوف من الجهل, وخوف من التجربة, وخوف مضطرب دائم من الشيطان.

لتحميل المجموعة القصصية :

http://bit.ly/1OTbwrt

الكلمات الداله للمواضيع

Related Posts