عروض بنده

22/06/2018

هل تبحث عن وسيلة فعالة للتخلص من الوزن الزائد؟

الرَّشاقة وطُرق عدَّة للوصول لها
Share Button

زيادة الوزن من أكبر المعوقات أمام الأفراد من أجل القيام بالأعمال اليومية والأنشطة المهمة دون كلل أو تعب، وما من شك في أن الإنسان المُصاب بالبدانة لديه شعور دائم بالرغبة في إنقاص الوزن، نظرًا لما قد يعانيه من إرهاق أثناء متابعة المهام التي تتطلَّب منه مجهودًا، بالإضافة إلى تعرُّض كثير من الأفراد لأمراض متعددة نتاج الدهون المتراكمة، وفي الوقت الراهن ظهرت عمليات شفط الدهون لإنقاص الوزن الزائد الناتج عن تراكم الدهون في بعض مناطق الجسم دون المناطق الأخرى.

 

الأهداف التي يمكن أن يحصل عليها المريض من عمليات شفط الدهون في تركيا؟

يوجد عديد من الأهداف المرتبطة بعمليات شفط الدهون بتركيا، ورأينا من وجهة نظرنا أن نُرتِّبها وفقًا لأولويتها بالنسبة للمريض كما يلي:

·  الهدف الأول هو إزالة الدهون التي توجد أسفل الطبقة الجلدية في منطقة محددة من جسم الإنسان، والوصول إلى المظهر المناسب، وكل حالة لها ما يناسبها من إجراء، لذا ينبغي على المريض الاستفسار عن أفضل الوسائل التي تساعد في إنجاح عمليات شفط الدهون في تركيا، والنتائج المتوقعة من إجراء تلك العملية بالنسبة لحالته.

·  الهدف الثاني تُساعد تلك العملية في الوصول للقوام المُتناسق، وهو ما قد لا يحصل عليه المريض عن طريق الحميات الغذائية، حيث إن نسبة حرق الخلايا الدهنية التي تتوزَّع في جميع أجزاء الجسم لا تستجيب بنفس الدرجة، وبالتالي قد تتزايد المشكلة ويصبح هناك تفاوت ملحوظ.

·  الهدف الثالث خفض التكلفة التي يقوم الإنسان بإنفاقها على وسائل الريجيم، أو الاشتراك في المجمعات الرياضية، ومراكز الساونا؛ من أجل الحصول على الوزن المثالي، دون تحقيق الفائدة المرجوة من ذلك، على خلاف عمليات شفط الدهون التي تُحدث آثارها بصورة فورية.

·  الهدف الرابع وهو يُعتبر من الأهداف الفرعية بالنسبة لعمليات شفط الدهون في تركيا، إلا أنه من بين الأهداف التي يرغب فيها البعض وبشدة، نظرًا لوجود عديد من الأماكن والمزارات السياحية الرائعة التي توجد على الأراضي التركية، وبذلك يمكن للمريض القيام بالاستمتاع والتجوال في تلك المناطق بعد إجراء العملية.

 

رحلة الإنسان مع المرض؟

·  في العصور القديمة: منذ وجود الإنسان على كوكب الأرض، ويوجد صراع فيما بينه وبين الأمراض التي يتعرَّض لها، ولقد سعى جاهدًا لإيجاد الوسائل المناسبة التي تساعده في التَّصدِّي لتلك لأمراض، وبدأ ذلك عن طريق التعرف على ما يوجد حوله من مواد يراها رأي العين، وفي مقدمتها النباتات التي توجد في البيئة المحيطة، ومن ثَمَّ اكتشاف مدى تأثيرها على مقاومة ما يصيب الأعضاء المهمة بالجسم، ويُعرِّضها للمخاطر.

·  في العصور الوسطى: في مرحلة متقدمة بدأ الإنسان في تجفيف الأعشاب واستخدامها عن طريق الغلي أو وضعها كضمَّادات على مناطق الجسم المختلفة، وفي ذلك الوقت لم يكن ليعلم الأسباب العلمية التي تُؤدِّي إلى علاج الأمراض، وإنما كان الأمر لا يعدو كونه استخدامًا لعلاج شيءٍ.

·  بداية القرن التاسع عشر: يُعتبر القرن التاسع عشر هو بداية النهضة الحقيقية للجنس البشري، حيث بدأت الأفكار والمعارف البشرية في التَّطوُّر في شتَّى ميادين الحياة، ومن بين ذلك المجال الطبي، وما استتبع ذلك من تطوُّر في الجوانب العلاجية.

 

الاهتمام الطبي الحديث بالسمنة:

·  من بين أكثر ما اهتم به الطب الحديث ما يتعلَّق بالسِّمنة، وما تُسبِّبها من أمراض لبني البشر، حيث بدأت العمليات التي تعتمد على الجراحة؛ من أجل التخلص من الدهون في عام 1950م، وكان يتم ذلك عن طريق إضعاف الأجزاء التي تقوم بامتصاص الغذاء، وبالتالي تراكُم الخلايا الدهنية، وكانت تتم تلك العملية عن طريق تكميم المعدة؛ من خلال استقطاع جزء كبير منها قد يصل إلى 70%، وبالتالي يحدُّ ذلك من زيادة الوزن.

·  بعد ذلك ظهر عديد من الوسائل لحل تلك المشكلة، والتي تطوَّرت بمُضي الوقت وشابها اليسر والسهولة في الوقت الحالي، ومن بين تلك الوسائل عمليات شفط الدهون، التي تتميَّز بالأمان بعيدًا عن الأسلوب الجراحي الذي يتَّسم بكثير من المخاطر في النتائج.

 

ماذا يحدث بعد العملية؟

·  من المُتوقَّع ظهور بعض الآلام والتورُّمات البسيطة، ويقوم الطبيب بوصف بعض المُسكِّنات للمريض، ومن الطبيعي أن يخلد الإنسان إلى الراحة لعدَّة أيام، قبل أن يُعاود مُمارسة الأنشطة العملية الخاصة به.

·  يتعيَّن على من يقوم بعمليات شفط الدهون بتركيا ارتداء نوعيات مخصصة من الملابس الضاغطة لفترة من الزمن وفقًا لما ينصح به الطبيب، ويساعد ذلك على تخفيض نسبة التورُّمات التي قد يُعاني منها المريض.

·  تُعتبر النتائج المتعلقة بالعملية طويلة المدى طالما حافظ المريض على وزنه، ولم يتناول الأطعمة الغذائية بكميات مُتزايدة، ومن المُفضَّل أن يُراجع الطبيب كل فترة زمنية؛ لإرشاده لما يُمكن أن يتبعه للمُحافظة على مكتسبات العملية.

·  في حالة حدوث زيادة في وزن المريض بعد فترة من إجراء بعمليات شفط الدهون بتركيا في الغالب يكون ذلك في مناطق بعيدة كل البُعد عن مناطق إجراء العملية، وعلى سبيل المثال في حالة إجراء عملية شفط الدهون في منطقة الأرداف، فالزيادة المستقبلة في الوزن يُمكن أن تكون في البطن.

 

ما الأمراض التي تُساهم عمليات شفط الدهون في تركيا في التخلص منها؟

·  أشار عديد من الدراسات المرتبطة بطب السِّمنة إلى أن نسبة كبيرة من المصابين بأمراض القلب، تشفي حالتهم المرضية، وتُصبح أكثر استقرارًا بعد الانتهاء من عملية شفط الدهون، والسبب في ذلك هو تقلُّص نسبة الكولسترول الضار المُرتبط بالدهون في الجسم، وبالتالي تُصبح الدورة الدموية بالمُعدَّل الصحيح.

·       تُساهم عمليات شفط الدهون في تجنُّب المريض حالات ارتفاع ضغط الدم، والتي تنتج عن زيادة وزن الجسم.

·  مرض الغدة الدرقية من الأمراض التي تنجم عن زيادة نسبة الدهون في الجسم، وبالتالي فإن كل الأدوية العلاجية قد لا تنجح في علاج ذلك المرض في حالة استمرار الوزن الزائد لدى الإنسان، ويُشير عديد من الدراسات إلى التحسُّن الملحوظ في المصابين بذلك المرض بعد عملية شفط الدهون.

·  يحدث مرض السكر في الغالب نتيجة وجود اختلال في عمل جهاز البنكرياس الذي يقوم بضبط مُعدَّل السكر في الدم، وفي حال التخلُّص من دهون الجسم يعمل بكفاءة، ويُسهم في الحدِّ من مُعاناة المرضى المصابين بالسكر.

·  تتحسَّن حالات المرضى المُصابين بأمراض العظام، وخاصة بالنسبة لمرضى هشاشة العظام، حيث تتزايد مُعدَّلات الكالسيوم في الجسم، ومن الطبيعي أن يُصبح الجسم أكثر مرونةً عن ذي قبل، بعد إجراء عمليات شفط لدهون.

·  بالنسبة للحالة النفسية للمريض يُصبح أكثر انفتاحًا على المُحيط الخارجي، وتشوبه السعادة في مُمارسة جميع الأعمال والمهام.

 

مركز إنترناشيونال إستاتيك مؤهَّل بكل أوجه التكنولوجيا الحديثة المتعلقة بعمليات شفط الدهون في تركيا، وفي السنوات القليلة الماضية قام المركز بأداء الآلاف ما بين عمليات التجميل وزراعة الشعر، بالإضافة إلى عمليات شفط الدهون، ويمتلك مركز إنترناشيونال إستاتيك عشرات الخبراء في ذلك المجال، وهم على استعداد لاستقبال المرضى من جميع بلدان العالم في أي وقت

الكلمات الداله للمواضيع

Related Posts