عروض بنده

17/10/2018

التقدم العلمي وعمليات شفط الدهون

التقدم العلمي وعمليات شفط الدهون
Share Button

شفط الدهون بين القديم والحديث

بعدما استُخدم التطور العلمي في عمليات شفط الدهون جعل القيام بهذه العمليات أسهل وأبسط وأقل مخاطر من ذي قبل، لذلك قد لجأ العديد من الأفراد الذين يعانون من تراكم الدهون إلى هذه العملية بعدما أصبحت باستخدام الليزر والفيزر، وليس بالجراحة، فالليزر والفيزر هما أحدث ما توصل له العلم في عمليات شفط الدهون.

تقنية الليزر في شفط الدهون

الليزر تقنية متطورة اخترعت لتستخدم في العلاج والتجميل، وقد أثبتت فاعليتها الكبيرة في عمليات شفط الدهون، وهي ليزر ضوئي وصوتي، حيث إن الطبيب يلجأ إليها كخيار بديل للجراحة، والليزر عبارة عن جهاز يخرج منه أشعة ليزر، حيث يدخل تحت جلد المريض أنبوب يخرج منه موجات الليزر الصوتية والضوئية حتى يفتت الدهون ويستخرجها الطبيب من الجسم عن طريق سحبها بجهاز آخر عبارة عن أنبوب لسحب الدهون، وهو يسمى الشفط الميكروسكوبي، حيث يسحب الدهون التي تحولت إلى دهون سائلة يسهل سحبها، وتجنبًا للحروق التي يمكن أن يصاب بها الإنسان عند استخدام الليزر في عملية شفط الدهون فيمكن تفتيت الدهون باستخدام الليزر البارد الذى يتخلص من الدهون دون حدوث أي شق في الجسم.

الفيزر وشفط الدهون

استخدام الفيزر في عمليات شفط الدهون هو أقصى وأحدث ما توصل له العلم في عمليات التجميل، فهو يستخدم الموجات فوق الصوتية للتخلص من الدهون بالجسم والتي تكون أفضل من الليزر، والتي تكون بعد التخدير الموضعي وفتح بعض الشقوق لدخول جهاز الفيزر، ثم يكسر أو يفتت الدهون ويسحبها بأنبوب آخر، ولكنها تعتبر دون وجع، وبعدها تغلق الشقوق، والفيزر مع أنه يشبه الليزر كثيرًا في طريقة استخدامه إلا أنه لا يسبب حروقًا قد تكون خطيرة أحيانًا إذا لم يقم بها طبيب ماهر.

عمليات شفط الدهون ومميزاتها

أكثر ما يميز عمليات شفط الدهون، وخاصة التي تكون بالليزر، هي أن الليزر يكون دون ألم ويمنع تكون ترهلات بالجلد، ويمكن لأى شخص الخضوع لها مهما كان عمره، ويكفي لإتمامها ورؤية نتائج جلسة واحدة، بعدها يستطيع الإنسان أن يعيش حياته بشكل طبيعي مباشرة بعد العملية، ويشترك الفيزر مع الليزر في بعض هذه المميزات، ولكن تكون نتائجه أضمن ومُرضية أكثر وأقل ألمًا بكثير، والأسلوبان آمنان ويساعدان على شد الجسم ونتائجهما تظهر بعد عدة أيام، وتكون أفضل من العملية الجراحية، ويمنعان عودة أو تراكم الدهون بالجسم مرة أخرى، ولا ينتج عنهما أي ندبات، أما إذا تم استخدام الليزر البارد في عملية شفط الدهون فتكون هناك إمكانية في شفط الدهون في كل مناطق الجسم، حيث هناك مناطق لا يستطيع الجراحة أو الليزر أو الفيزر التوصل لها، فالطبيب يركز عليها أشعة الليزر الباردة حتى تتكسر وتتفتت ولن يحدث الطبيب شقوق لشفط الدهون، أي إنه لا يسبب شقوقًا في الجسم.  

مضاعفات عمليات شفط الدهون

كما أن للجراحة مضاعفات فللطرق الحديثة أيضًا مضاعفات، مثل خطورة الليزر على الحوامل وتسببه بالحروق والتورم والكدمات والالتهابات. أما تقنية الفيزر فمع أنها أفضل من الليزر، إلا أنها تكون بها مضاعفات أيضًا، مثل اختلاف لون الجلد أو الحروق الطفيفة أو بعض الجلطات الدموية وكدمات وتورم، وتلف الأنسجة أو العدوى، وقد يحدث نزيف.

أشهر أماكن لإجراء عمليات شفط الدهون

شفط الدهون في تركيا عملية مشهورة ومعروفة، وقد نجحت لدى عديد من الأفراد، حيث ازداد عدد كل من يريد جعل جسمه ممشوقًا وجميلًا دون بروز في أي منطقة، وخاصة في مركز إنترناشيونال إستاتيك تستطيع الحصول على القوام الجيد الذى تريده، فهو أفخم المراكز وأفضلها التي تقوم بعمليات شفط دهون في تركيا وأرخصها أيضًا. 

الكلمات الداله للمواضيع

Related Posts